على غضنفرى

173

التكرار في القرآن

مع القواعد النحوية . 3 - ذكر كلمه « رغداً » في البقرة بخلاف الأعراف فانّه لم يذكر فيها وذلك لما اسنداللّه تعالىالفعل الىنفسه فيالبقرة وبماانّه منعم كريم ، فينبغيان يمنح نعماً كثيرةً فجاءت لفظة رغداً . 4 - تقديم « حطه » على الدخول « ادخلوا الباب » في الأعراف وتأخيرها عنه في البقرة ، لبيان لزوم الاستغفار قبل العمل وبعده ، فانّهم مكلفون بأنّ يطهرّوا قلوبهم من الذنوب قبل دخولهم بيت‌المقدس وبعده . . . الى غيرذلك من الاختلافات في الحروف والكلمات في هذه الآيات ، نعم جاء تكرار هذه المفاهيم والمعاني في هذه‌الآيات من أجل انارة زوايا جديدة في قصة موسى عليه السلام مع قومه . وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَ اشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ « 1 » . وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ « 2 » . الآيتان تسلطان الضوء على جوانب اخرى من القصة . . . . ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما

--> ( 1 ) - سورة البقرة ، آية 60 . ( 2 ) - سورة الأعراف ، آية 160 .